السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

104

نبراس الضياء وتسواء السواء

الثاني : الطباع المجرّدة الجزئيّة الّتي هي النفوس المدبّرة ، وانّما تدبيرها بالقياس إلى أبدان جزئيّة على سبيل التعلّق والتسلطن ، والمختصّ بالدلالة على هذا المعني حرفا « ج » و « و » بحسب اعتبارين . الثالث : الطبائع الكليّة المقيّدة وهي العقول النوريّة القدسيّة المفارقة الّتي هي مدبّرات عوالم الجسمانيّات وأرباب أنواعها ، وإنّما طبائع الأجسام وصورها النوعيّة المنطبعة في مبدأيّة آثار النوع طلسمات وأظلال لها ؛ فكلّ منها في عنايته وتدبيره بالقياس إلى عالم من العوالم بجملته ، ونوع من [ الف - 64 ] الأنواع بكليّته ، مثابته مثابة النفس المجرّدة في عنايتها ، وتدبيرها بالقياس إلى هويّة شخصيّة بخصوصها وبدن جزئيّ بعينه ، وهذا المعنى يختصّ بالدلالة عليه حرف « ع » . الرابع : الكليّة المطلقة الّتي هي المدبّر الحافظ لنظام الكلّ ومبدأ تدبير الخير في النظام الجمليّ ، وهي العناية الأولى والرحمة السابقة ويختصّ بالدلالة على هذا المعنى حرف « ف » . الخامس : سنخ الماهية لكلّ حقيقة ، فكلّ ماهية بما هي هي يقال لها « الطبيعة المرسلة » ، ويقال للهويّة الشخصيّة الّتي هي فردها « الشيء الطبيعي » . فهذا محزّ « 1 » القول الفصل في هذا الموضوع . [ ص ] : والصاد : المدار الثاني من المدارات الأربعة بحسب الطباع في الدور الخامس وآخر المدارات التسعة في الدور الثاني من الأدوار الثلاثة العدديّة مراتبها من الدرجة إلى الرابعة خمس ، وحروفها سبعة . عدد درجتها عدد مجموع مرتبتي الميم ، أعني عقد التسعين الحاصل من ضرب « ه » في « يح » عدد مراتب طبقات الموجودات ، وهو عدد زائد ، مزاجه مائة وأربعة وأربعون ، فضل المزاج على ذي المزاج « ند » ، مزاج هذا الفضل

--> ( 1 ) - محزّ : موضع القطع .